محمد نبي بن أحمد التويسركاني

361

لئالي الأخبار

وزاد في المنهج وحفظه اللّه من الخطرات النفسانيّة والوساوس الشيطانية ولم يحتج إلى الخلايق ويقرّر اللّه رزقه من محلّ لم يخيّل بمخيّلته أصلا ، ولم يخطر بباله ابدا . أقول : عموم اللفظ وان كان يقتضى المواظبة عليها بعد كلّ فريضة ونافلة يفعله كما في المنهج لكن يمكن دعوي انصرافه إلى الفريضة . وقال : ومن قرأها حين يرجع إلى بيته اذهب اللّه عنه الفقر والفاقة . وقال : من قرأها دبر كلّ صلاة لم يضرّه ذو حمة ، وفي المكارم كان يقرأ آية الكرسي عند منامه ويقول : اتاني جبرئيل فقال : يا محمّد انّ عفريتا من الجن يكيدك في منامك فعليك بآية الكرسي . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ومن قرأها إذا اخذ من مضجعه آمنه اللّه على نفسه وجاره وجار جاره والأبيات حوله اى من جميع الآفات والبليّات والمكروهات كما في التفسير وفي رواية لم يخف الفالج . وقال عليه السّلام : ومن قرأها حين نام آمنه اللّه وداره وأهل الدّويرات حوله وزاد في المنهج إلى مأة دار حوله . وقال صلّى اللّه عليه وآله : من قرأ آية الكرسي عند منامه بعث اليه ملك يحرسه حتّى يصبح وقال من قرأها ارسل اللّه اليه ملكا يحفظه وإذا قرأها مرّتين ارسل اللّه اليه ملكين يحافظانه ، وهكذا إلى خمس مرّات فإذا قرأها خمسا قال اللّه للملائكة : خلّونى أنا أحفظه لا عليكم وحفظه وفي خبر آخر قال فإذا قرئها خمسأ قال اللّه للملائكة تنحّوا عنه ودعوني انا أحفظه فيحفظه الجبّار من جميع موارد الأذى . وقال صلّى اللّه عليه وآله : من قرأ هاتين الآيتين حين يمسى حفظه بهما حتّى يصبح ، وان قرأهما حين يصبح حفظ بهما حتى يمسي : آية الكرسي وأول حم المؤمن إلى قوله اليه المصير وفي خبر آخر قال من قرأ حم المؤمن إلى قوله اليه المصير وآية الكرسي حين يصبح حفظ بهما حتى يمسى ومن قرأهما حين يمسى حفظ بهما حتى يصبح وقال من قرأها في الصّباح والمساء آمنه اللّه وماله من اللصّ والحرق ، ومن لسع الحيّات